علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

184

تخريج الدلالات السمعية

فائدتان لغويتان : الأولى : الجوهري ( 5 : 1991 ) : العمّ : أخو الأب ، والجمع أعمام ، وعمومة مثل البعولة ، وبيني وبين فلان عمومة ، كما يقال : أبوّة وخئولة . الثانية : الجوهري ( 6 : 2243 ، 1 : 250 ) : فكه الرجل بالكسر فكاهة بالفتح فهو فكه : إذا كان طيّب النفس مزّاحا ، والفكاهة بالضم : المزاح . والزّمّيت : الوقور ، وفلان أزمت الناس : أي أوقرهم . 3 - عبد اللّه بن الأرقم : في « الاستيعاب » ( 865 ) : عبد اللّه بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري ، أسلم عام الفتح ، وكتب للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ثم لأبي بكر ، واستكتبه أيضا عمر ، واستعمله على بيت المال ، وعثمان بعده ، حتى استعفى عثمان من ذلك فأعفاه . وروى ابن القاسم عن مالك قال : بلغني أنه ورد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كتاب فقال : من يجيب عني ؟ فقال عبد اللّه بن الأرقم : أنا ، فأجاب عنه ، وأتى به إليه فأعجبه وأنفذه . وذكر محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم استكتب عبد اللّه بن الأرقم فكان يجيب عنه ، وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك ، فيكتب ، ويأمره أن يطينه ويختمه وما يقرأه لأمانته عنده . ( 866 ) وروى ابن وهب عن مالك قال : بلغني أن عثمان أجاز عبد اللّه بن الأرقم ، وكان له على بيت المال ، بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها ، قال أبو عمر : هكذا قال مالك . وروى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أن عثمان استعمل عبد اللّه بن الأرقم على بيت المال ، فأعطاه عثمان ثلاثمائة درهم فأبى أن يأخذها ، وقال : إنما عملت للّه ، وإنما أجري على اللّه . وروى أشهب عن مالك عن عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه أنه كان يقول : ما رأيت أحدا أخشى للّه من عبد اللّه بن الأرقم . وقال له عمر : لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدّمت عليك أحدا .